sawah online blog official website | Members area : Register | Sign in

>

الشاعر احمد قرة

Save 71% on a 8.75x11 Hardcover Photobook
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فاعليات فنية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فاعليات فنية. إظهار كافة الرسائل

البطالة تهاجم راقصات الاردن

الاثنين، ٢٤ يناير ٢٠١١

البرنامج الطموح الذي تستعد السلطات الأردنية لإعلانه لتخفيف نسبة البطالة في البلاد في معرض محاولتها تنفيس حالة الاحتقان الشعبي بث بصيصاً من الأمل في نفوس العاطلين عن العمل التي تؤكد السجلات الرسمية أنها تفوق الـ14% بيد أن التطورات على الساحة الأردنية تخبئ مصيراً مجهولاً للراقصات والعاملات في النوادي الليلية اللواتي أصبحن مهددات بالانضمام الى صفوف العاطلين عن العمل. في إطار محاولة السلطات المحلية استرضاء التيار الإسلامي في البلاد الذي يمتلك قدرة استثنائية على تحريك حوامة المسيرات والاعتصامات الاحتجاجية ضد الحكومة


وقد أثير ملف الراقصات بعد أن وجدت الحكومة الأردنية نفسها وسط عاصفة من الانتقادات الشديدة عندما أصدرت تعديلات تشريعية تتعلق بعمل النساء فُهِم منها أنها تسمح للأردنيات بالعمل في الملاهي والنوادي الليلية.


ورغم محاولات الحكومة توضيح القرار الذي أصدرته بأنه لايمثل جديداً فيما يتعلق بالسماح للأردنيات بممارسة هذه المهن إلا أن فعاليات سياسية طالبت بإقالة وزير العمل الأردني الذي أعلن عن التعليمات الجديدة.


وسارعت جبهة العمل الإسلامي أكبر تيار سياسي في البلاد إلى إصدار بيان صحافي قالت فيه إن قرار وزارة العمل الذي يقضي بالسماح للأردنيات بالعمل بالنوادي الليلية والملاهي قرار مدان ومرفوض، وطالبت الحكومة بالاعتذار الى الشعب الأردني وإقالة وزير العمل.


ويصل عدد الفتيات اللاتي يعملن في النوادي الليلية أكثر من" 1000" فتاة أردنية ووافدة، عدد الأردنيات لايتجاوز 10 فتيات ويبلغ عدد الملاهي الليلية أكثر من 100 ملهى، الغالبية الكبرى موجودة في العاصمة عمان.


كما شهدت الساحة المحلية خلال اليومين الماضيين حركة مناهضة من مختلف المستويات للنوادي الليلية وذلك استجابة لحملة أطلقتها إحدى المحطات الإذاعية الأردنية الدينية الواسعة الانتشار.


الحملة ركزت على معارضة ترخيص أية ملاه ليلية في الشوارع التي تحمل أسماؤها دلالات مقدسة لدى المسلمين في إشارة الى أهم اثنين من أهم الشوارع الأردنية وسط العاصمة عمان وهما شارعي مكة والمدينة اللذين يترامى على أطرافهما عشرات الملاهي الليلية، ووفقا لتصريح صحفي صادر عن الحملة دعا قاضي القضاة الدكتور أحمد هليل إلى ضرورة أن يكون لشارعي مكة والمدينة وقارهما وخصوصيتهما وأن يتم اتخاذ الإجراء المناسب للحفاظ على قدسية هذين الاسمين بإزالة النوادي من الشارعين.


دور لتحيفظ القرآن وأعلنت جمعية المحافظة على القرآن الكريم عن تبرعها بإنشاء مركزين لتحفيظ القرآن الكريم في كل من الشارعين اللذين يحملان اسمين لأطهر بقاع الأرض.


وفيما تستعد نقابة المهندسين أكبر نقابة مهنية في البلاد تنظيم اعتصام احتجاجي على هذه النوادي فقد سارعت النقابات المهنية الأخرى الى دعوة المواطنين للضغط لإزالة هذه المحلات وفق مسارين محددين يتمثلان أولا بتقديم الشكاوى من قبل المواطنين وقيام المؤسسات المجتمعية بالاعتراض إلى الحكومة، وأما المسار الثاني فمن خلال قيام عشرة نواب على الأقل بتقديم تعديل أوتغيير على القانون الذي يسمح بمثل هذه التراخيص وإلزام الحكومة بذلك.


وتلقى هذه الدعوة آذانا صاغية من قبل أعضاء البرلمان الأردني الذين يحاولون استعادة شعبيتهم بعد تعرضهم لانتقادات شديدة من قبل المسيرات الاحتجاجية ضد الغلاء جنبا الى جنب مع الهتافات المطالبة برحيل الحكومة وسارع 62 نائباً الى التوقيع على مذكرة طالبوا الحكومة فيها إزالة جميع الملاهي الليلية و البارات وأماكن بيع الخمر من شارعي مكة والمدينة المنورة نظراً لقدسية أسماء هذه الشوارع.


معارضة من داخل الحكومة وجاء في المذكرة النيابية إنه "حفاظا على مشاعر المسلمين نطالب رئيس الوزراء بإزالة جميع الخمارات والملاهي الليلية من هذين الشارعين. واستصدار قانون لجميع البلديات وأمانة عمان بتنظيم إصدار التراخيص لجميع المهن، وإذا كنا نرفض وجود مثل هذه الخمارات والملاهي الليلية فذلك لما يتناقض مع تعاليم الشريعة الإسلامية.


وقد اكتمل طوق المعارضة عندما برزت أصوات من داخل الحكومة الأردنية نفسها ضد تواجد النوادي الليلية في الشوارع المقدسة وجاء ذلك على لسان وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية نفسه عبدالسلام العبادي الذي نفى، وجود أماكن مرخصة "للدعارة" في الأردن. وأكد "أن الجهات الحكومية المختصة لا ترخص سوى "النوادي والملاهي الليلية، التي تحدث فيها أمور كثيرة تخالف الشرع والعرف".


ودعا العبادي إلى إلغاء تراخيص النوادي المذكورة في شارعي مكة والمدينة المنورة، وأن وزارة الأوقاف تتحفظ على فكرة تلك النوادي من الأساس. وأنها "دعت وستدعو المعنيين، إلى عدم ترخيص مثل هذه الأماكن".


وشدد العبادي على أن الحكومة لا ترخص دورا للبغاء، وإنما ملاه ونواد ليلية "يجري فيها ما يغضب وجه الله تعالى.


ودعا الوزير الأردني إلى معالجة وجود هذه النوادي الليلية بالكلمة الطيبة والنصح والإرشاد بالحسنى، واعتبر أن ما يحدث في هذه الدور من لهو خارج عن حدود القواعد الشرعية ولا يجوز ترخيصه، وشدد على واجب وزارة الداخلية في اتخاذ الإجراءات اللازمة التي تمنع حدوث مثل هذه التجاوزات مبينا أن وزارة الأوقاف تسعى لإقناع أمانة العاصمة بعدم الترخيص لمثل هذه الأماكن.


وتُمهد الحملة التي بدأت دوائرها تتوسع يوما بعد يوم الى عدم الاكتفاء بإزالة ملاهي شارعي مكة والمدينة ولكنها تسعى الى إنضاج رأي عام مناهض لكل النوادي الليلية في الأردن مستفيدة من سطوة تأثير المسيرات والاعتصامات التي يحظى منفذوها اليوم في عمان بالمرطبات من قبل الشرطة بعد كانوا يقابلون بالهروات مما يعني أن هنالك مصيرا مجهولا ينتظر مستقبل الراقصات.




اخر الاخبار

مختبر السرديات بمكتبة الاسكندرية يستضيف الكاتب الصينى "آه لاي"

الأحد، ٢٣ يناير ٢٠١١

تحت رعاية سفارة الصين بالقاهرة تنظم إدارة معرض الكتاب الدولى ببكين فى الصين بالتعاون مع مختبر السرديات بمكتبة الإسكندرية يوم السبت 29 يناير الساعة 12 ظهرا لقاءا مع الأديب الصينى "آه لاي" المولود عام 1959م بمحافظة "ماه أركانغ" بإقليم التبت، والتى فازت روايته "الغبار الساكن" بواحدة من أكبر جوائز الصين الأديبة وهى جائزة "ماو دون".
صرح الأديب منير عتيبة المشرف على المختبر أن "آه لاي" روائى وقاص صدرت له روايتان وثلاث مجموعات قصصية بالإضافة إلى كتابين فى النثر الفنى، وسوف يقدم شهادة بعنوان "حياتي الإبداعية" مشيرا إلى أن استضافته فى المختبر هى فرصة جيدة لإيجاد نوع من التعارف بين الأدباء والنقاد المصريين بالإسكندرية وبين أديب صينى مهم، والتعرف على بعض جوانب الإبداع الصينى والثقافة الصينية التى تنتشر لدينا منتجاتها السلعية والاستهلاكية ونكاد لا نعرف عن ثقافتها الكثير، موضحا أنه سيتوفر ترجمة فورية إلى اللغة العربية.
ويقول الكاتب الصينى عن نفسه "أحترف بحرفة تتطلب العزلة. لا مساعد لي، ولن يستطيع مساعدتي حتى ولو كان معي مساعد. أعتبر نفسي آخر حرفي يدوي، وحرفتي هذه هي الكتابة. قضيت أكثر من 20 سنة في الكتابة وأصبحت لي سبعة كتب أو ثمانية. بعضها جيد ولقي إقبالا، مثل "الغبار الساكن"، "الملك قسار"، "المنتجع البعيد"؛ أما بعضها الآخر فعانى من برودة القراء، كأطول رواية أبدعت "الجبل الخالي" التي كلّفتني جهدا أكبر من أي رواية أخرى. بين حين وآخر أحزن للتي تعاني من البرودة، غير أني لا أستطيع تغيير هذا الوضع. لذلك، كلما أكلمت كتابا وسلمته إلى الناشر، صلّيت له أتمنى له حظا سعيدا، أسعد من حظ كاتبه على الأقل. وهذه الطريقة يلجأ إليها دائما أبناء التبت في الصين عندما يواجهون تقاذف الأيام وتقلب الأحداث. نعم، أنا من أبناء التبت في الصين، واسمي آه لاي". الجدير بالذكر أن الصين هى ضيفة شرف معرض القاهرة الدولى للكتاب والذى يعقد فى الفترة من 29 يناير إلى 8 فبراير 2011، وسيكون آلاى ضمن وفد الصين الرسمى مع مجموعة من أدباء وكتاب الصين.

اخر الاخبار

احداث تونس تؤجل الجماعة لوحيد حامد

قرر الكاتب وحيد حامد تأجيل الجزء الثاني من مسلسل "الجماعة" الذي أعلن سابقاً عن سعيه لتقديمه من رمضان 2011 إلى رمضان 2012 ، بسبب المستجدات بعد احداث تونس والتى قد تكشف على ان الجماعة هى من اهم اسباب استمرار الانظمة الديكتاتورية ، بالشكل الذى جعل حامد لم ينته من كتابته حتى الآن مما يجعل من الصعب لحاقه برمضان القادم وحتى لا يقع صناع العمل تحت ضغط الوقت .


ومن المفترض أن يتناول وحيد حامد في الجزء الثاني من العمل حال جماعة الإخوان المسلمين في الفترة الزمنية التي أعقبت وفاة مؤسسها وحتى هذه الأيام، وكان من المقرر أن تظهر شخصية الشيخ حسن البنا في مشاهد محدودة من الحلقات الأولى لهذا الجزء.


وقد عرض الجزء الأول في رمضان الماضي ، وأثار جدلاً واسعاً نظراً لاتهام مسئولي جماعة الإخوان وحيد حامد بتعمد تشوية صورة جماعتهم عن طريق عرض أشياء غير حقيقية ، "الجماعة" تأليف وحيد حامد وإخراج محمد ياسين، وبطولة إياد نصار ويسرا اللوزي وعزت العلايلي وعبدالعزيز مخيون، بالإضافة لمشاركة عدد كبير من النجوم كضيوف شرف في العمل.

اخر الاخبار

الرواية المغربية والقابلية السينمائية

السبت، ٢٢ يناير ٢٠١١



"هل يمكننا تصنيف هذه الرواية ضمن أدب يصح لنا أن نطلق عليه اسم "الأدب السينمائي"؟ وهل يمكن لكاتب سيناريو أن يدخل عالم الرواية الأدبية بمؤلفه السينمائي؟ ولماذا لا تعرف روايته السينمائية طريقها للنشر إذا كانت له اهتمامات أدبية إلى جانب اهتماماته الفنية، فربما تجد موهبته في الرواية المكتوبة أنسب شكل لها".


بهذه الكلمات يستهل المخرج السينمائي والكاتب المغربي عبد الله المصباحي مقدمة روايته "اغتصاب في مخيمات العار"، التي صدرت عن دار النجاح الجديدة بالدرالبيضاء سنة 1997، وتحولت إلى فيلم سينمائي سيعرض لأول مرة منتصف الشهر المقبل، مؤكدا أنه لا فرق بين السينمائي والروائي.


وأوضح المصباحي في المقدمة ذاتها، التي عنونها بـ "هل تسمحوا لي أن أكون أديبا سينمائيا" أن الأديب وهو يكتب، يبحث عن أسرار اللغة وكلماتها القيمة الزاخرة بالمعاني، بينما السينمائي أو كاتب السيناريو، روائي يحرر ويرسم شخصياته وحركاتها وحركة الوسط الذي تعيش فيه، ويهمه في ذلك تقنية وجمالية الصورة، التي ستنقل على الشاشة أكثر من الوصف باللغة، لكنه مثل الأديب مثقف متنوع الأداة، عميق الخبرة بحياة الناس في مجتمعه، وينهل من منابع الأدب في كتاباته، مشيرا إلى أن كتابة رواية سينمائية كسيناريو لفيلم، تعادل من ناحية المجهود كتابة رواية أدبية مخصصة للنشر في كتاب كنص أدبي.


وفي السياق ذاته، يؤكد المصباحي في مقدمة عمله أنه لا يتوخى من خلال كلامه الدخول إلى قائمة الكتاب، قائلا "أنا لست مخرجا يتحول إلى كاتب، ولكن العكس هو الصحيح، لأنني بدأت بالكتابة للمقروء قبل المرئي"، موضحا أنه كتب للمسرح والإذاعة والصحافة إبان الخمسينيات من القرن الماضي، في المغرب، حيث لم يكن هناك لا سينما، ولا تلفزيون.


يدخل نص الرواية، التي تقع في حوالي 290 صفحة من الحجم المتوسط، حسب المؤلف، ضمن الواقعية السياسية، إذا اعتبرناها إبداعا سينمائيا، أو الأدب السينمائي إذا اعتبرناها نصا روائيا، وباختصار شديد إن رواية "اغتصاب في مخيمات العار" تطرح وبكل قوة علاقة النص الإبداعي المرئي بالنص الإبداعي المكتوب، دون أن تتشابك التقنيات الروائية الأدبية، والتقنيات السينمائية الحديثة، بشكل يفقد أي منهما آلياته.


تدور أحداث الرواية، المشكلة من 20 فصلا، حول الشابة المغربية "فرحانة" ذات الأصول الصحراوية، التي تقرر فجأة السفر إلى المغرب من إيطاليا عبر تونس والجزائر، بسيارتها الرباعية الدفع، لزيارة والدها، الذي يعيش بعيدا عن الأسرة بمدينة العيون، حيث يرتبط بجذوره الصحراوية المغربية، التي لا يستطيع العيش من دونها، خصوصا أنه قضى فترة من حياته بإيطاليا رفقة زوجته الأجنبية أم فرحانة.


أثناء سفرها، ستتعرض فرحانة إلى العديد من المشاكل، خصوصا على التراب الجزائري، حيث انعدام الأمن وانتشار الإرهاب، وسطوة العسكريين، الذين يحملون عداء كبيرا للمغرب، ولوحدته الوطنية، فبمجرد وصولها إلى الجزائر ستتعرض للاختطاف من طرف الإرهابيين الإسلاميين، الذين اتخذوها ذرعا للفرار من الدرك الجزائري.


في معسكر الإسلاميين ستكتشف فرحانة إسلاما راديكاليا، مختلفا تماما عن ذلك الإسلام المعتدل، الذي تعلمته عن والدها. كما ستكتشف قسوة الإسلاميين، وجهلهم بقيم الدين الإسلامي، ومعاداتهم للديانات السماوية الأخرى، وتعصبهم لأفكارهم، التي يعتنقونها بطريقة عمياء.


بعد معاناة مريرة، وتجربة قاسية، ستفلت فرحانة من الإسلاميين، لتقع في أيدي الاستخبارات الجزائرية، التي ستصر على أنها إما جاسوسة مغربية، أو صحراوية من انفصاليي البوليساريو، إذ سيجري تسليمها إلى الانفصاليين في مخيمات تندوف، لتبدأ رحلة جديدة من العذاب والمعاناة، جراء ما عايشته من فظاعات هناك، حيث يعيش الصحراويون المغاربة، خصوصا النساء منهم، وسط رعب الانفصاليين، الذين يحولون دون عودتهم إلى أرض الوطن، سواء عن طريق إرسال النساء لأعمال السخرة، أو سجنهن، أو اغتصابهن، واغتصاب أطفالهن، وبيعهم، والمتاجرة بمعاناة المحتجزين من أجل الحصول على المساعدات، التي يستعملون أموالها في صفقات سلاح ومخدرات.


الرواية تقدم بصورة مفزعة الانسحاق التراجيدي للمرأة المغربية الصحراوية، التي يحتجزها مرتزقة "البوليساريو" بمخيمات تندوف، وحسب المصباحي فإن شخصيات ووقائع الرواية، التي تحولت أخيرا، إلى فيلم سينمائي، ليست خيالية، فكل ما تتضمنه مستمد من الواقع اليومي للصحراويين المحتجزين بمخيمات "لحمادة"، حيث المعاناة، التي تعيشها المرأة المغربية الصحراوية، وما تتعرض له من اغتصاب وظلم وما تعيشه من قهر وشقاء، حقيقة مؤكدة إلى أبعد الحدود.


يقول المصباحي في غلاف الرواية، إن "هؤلاء المواطنين ما يزالون محتجزين بمخيمات العار بتيندوف، ويمكن لكل من يهتم بقضايا حقوق الإنسان أن يذهب إلى هناك ويتأكد مما أرويه في هذه الرواية عن هؤلاء المعذبين في أرض الجزائر الشقيقة من أبناء وطني".

مركز الاسكندرية للسياحة الخضراء